ماهي مدة عمل وانشاء تنفيذ هاتف محمول ؟

ماهي مدة عمل وانشاء تنفيذ هاتف محمول ؟

كثيراً من الأسئلة تطرح بشأن المدة الضرورية لتصميم تنفيذ الهاتف المحمول، وفي الأغلب تكون مدة تصميم التطبيق من أربعة إلى ستة أشهر، ولكن ذلك لا يقصد أن النسخة الأولى من التطبيق – V1.0 – تستلزم على أقل ما فيها أربعة أشهر وليس أكثر من ستة أشهر ليتم تصميمه؛ ومدة عمل وانشاء تنفيذ هاتف محمول تتأثر بالعديد من الأسباب التي يلزم أن توضع في حيز الاعتبار وهذا لأنها أيضاًً يقع تأثيرها على جدول المواعيد الزمني المحدد لانطلاق مشروعك

خلاصة النص :

لأجل أن يتم تصميم جيد بجودة عالية فإنه سيستغرق بعض الوقت.
تحتاج التطبيقات التي بها الكثير من الوظائف والمواصفات مزيداً من الوقت فى التصميم عن التطبيقات ذات المواصفات المقيدة.
 إن الميزانية تسيطر على جدول المواعيد الزمني، لكن الميزانية الهائلة تحمل بعض المخاطر.
 تحديد فريق من المتخصصون يقود إلى نتائج مبهرة.
 تترجم المهارات السليمة، والتكنولوجيا، والعملية إلى جداول زمنية أكثر جدارة.

جدول المواعيد الزمني المحدد لتصميم تطبيقات الهاتف المحمول :
هناك عدد لا يحصى من التطبيقات على دكان التطبيقات والتي تعد مُعقدة على نحو ليس هناك داعي له و التي تم إنشاؤها من قبل الهواه و تعد خصائصها سطحية وغير مهمة، هذه التطبيقات لا تتطلب إلا بضع أسابيع أو أشهر لإنشائها والتي تعد تعب مبذول دون وجود فائدة منها.

وهناك تطبيقات تعد بالغة التوفيق وتلك هي التطبيقات التي نستخدمها كل يومً، فإنها تجعل حياتك أفضل، وهي تتصف بالسرعة والإنجاز ، وفي الغالب لا يبقى بها أي علة.

ومن الممكن أن يكون للتطبيقات من الفئة الثانية مئات الآلاف، إذا لم يكن الملايين، من ساعات الدخول إليها في تلك الفترة من وجودها على لائحة دكان التطبيقات؛ وتعتبر المؤسسات مثل facebook تملك الآلاف من الأشخاص الذين يعملون على تطبيقاتها، سواء على التطبيقات من حيث الناحية التكنولوجيا العاملة على سهولة الاستعمال أو من حيث الخدمات وواجهات برمجة تطبيقات الهاتف المحمول التي تدعمها، وقد اتخذت تلك التطبيقات أعوام لتصبح ما عليها اليوم.

ومع تلك الخلفية، لبناء facebook، أوبر، سناب محادثة، خرائط جوجل، أو ألعاب التطبيقات من الممكن أن تظهر هامة مجهدة، ومع هذا فإن أي فرد يسعى تشييد تنفيذ حديث يملك منافسين آخرين التطبيقات المشابهة له والتي يعد أغلبها بدون مقابلً على دكان التطبيقات .

والكثير من الأشخاص أو المؤسسات لا يملكون الموارد الكافية، سواء كان هذا يكون في طاقم الشغل أو المال الأمر الذي يجعلهم يقضون مئات الآلاف من الساعات للعمل على التطبيق، و ذلك لا يقصد أنه لا ينبغي تشييد تنفيذ حديث؛ نؤكد لاغير على أسلوب الاقتراب من تشييد تنفيذ صحيح ذات جودة جيدة، عن طريق الإنتاج الأول من التطبيق.

تكنولوجيا تصميم التطبيق: المنصة، مقادير الشاشة، والميزات:
تكنولوجيا تصميم التطبيق يتركز في ميزاته، و مقادير الشاشة التي تفتقر إلى مساندة، والمنصة المستهدفة، ومن أثناء التعرف على تلك المكونات يصبح من الأسهل بكثير إدخار بعض من الوقت و المجهود

والمهم ذكره أن مقادير الشاشة ودعم المنصة هي أكثر سهولة نسبيًا للمعالجة أكثر مباشرة وهي تعد أدنى إشكالية مضاهاة لبناء التطبيق والتحدي الأضخم هو تحديد الميزات ذاتها؛ وإذا كانت هناك لائحة طويلة من الميزات تؤدي إلى مبالغة جدول المواعيد الزمني بشكل ملحوظ وبعد هذا نقوم بتحديد التكليفات ويتوجب البحث عن الأفضلية الأساسية والميزات الأساسية التي سوف تساعدك على انطلاق تطبيقك باهم المميزات والمواصفات ؛ وذلك النهج سوف يكون له أضخم أثر يساعدك على المكث ضمن المرحلة الزمنية من أربعة إلى ستة أشهر.

ميزانية تصميم التطبيق:
من الممكن أن تكون الميزانية فقرة مُهم في تلك القائمة سواء كنت قسم من مؤسسة أو كنت مجرد شخص، فإن هناك تكلفة متعلقة لبناء التطبيق؛ وتزيد تلك التكلفة مع مرور الوقت؛و الميزانية تعد أمر لا غنى عنه حتى ولو كنت تقوم ببناء التطبيق بنفسك.

تقدير الجداول الزمنية ومعرفة كم يكلف لبناء التطبيق فإن هناك طريقتين؛ الأسلوب الأولى ، وفقاً إلى ميزانيتك، تَستطيع إستيعاب المدة التي ستمول فيها ميزانية تطبيقك؛ وذلك ما يطلق عليه “المدرج”؛ الكيفية الثانية هي أنه بمجرد إستيعاب ما هو المدرج المخصص بك، تَستطيع توسيع مدى لائحة الميزات المخصصة بك ؛وعلى طريق المثال، إذا كانت ميزانيتك تعتمد لاغير على تأسيس تطبيقك لفترة ثلاثة أشهر، يلزم أن تكون تعمل على قلص لائحة الميزات المخصصة بتطبيقك.

وفي حين أن الميزانية أكثر محدودية فإنها تقتصر على قلص الميزات ؛والضد ليس صحيحًا، فإن الميزانية العظيمة أو اللامحدودة لا تمنحك الحرية لعدم وجود انضباط للتطبيق؛ ومن المفارقات، أنه كثيرا ماً ما تكون المؤسسات التي تملك عشرات الملايين من الدولارات تحت تصرفها – أو الأشخاص الذين يمكن تشييد تطبيقات بأنفسهم – الذين يخرجون من الشغل بشكل سريع أضخم أو تنشيط التطبيقات على نحو أسرع فلا تدع السكون من المال أو المهارات المخصصة تسيطر عليك دون تحديد جدول مواعيد زمني وميزانية معينة .

القدرات والإمكانيات التكنولوجيا :
تحديد مهاراتك وإمكانياتك سيساعدك على فوز تصميم تطبيقك والذي سوف يكون أكثر جدارة وفاعلية، وإذا لم يكن لديك مهارة التصميم فإنه لن يكون لديك القابلية للتفكير في تجربة المستهلك أو التصميم المشهود لتطبيقك، فإذا لم تكن تعلم طريقة عمل برمجة تطبيقات هاتف محمول فيتوجب عليك الاستعانة بمؤسسة محترفة في تصميم التطبيقات .

ومعالجة أجزاء من تطبيقك خارج الخبرات المختصة المخصصة بك سيسبب لاتخاذ وقتاً أطول من هذا بكثير نحو الإنتهاء من تصميم تطبيقك؛ وذلك هو الداعِي في ظل فريق تصميم تطبيقات مختص الذي يتركب من كل المهارات الضرورية لبناء التطبيق والذي يؤدي لتصميم جيد ويجب وضع خطوط عريضة من حيث السرعة باعتبارها واحدة من أفضَل الاعتبارات نحو تأسيس أي تنفيذ فعال.

أفكار نحو تأسيس النسخة الأولى للتطبيق v1.0:
عندما يذكر أن عن الكثير انطلقت تطبيقاتهم، فإنهم يعتقدون أن التطبيق الأول سيؤدي إلى استثماره على نحو جيد وكسب قدر عظيم من المال والوقت .

فالجهد العقلي يستلزم ما يقرب ستة أشهر لبناء تطيبق v1.0، فأنت تفتقر إلى وقت وافي لبناء تنفيذ ذات جودة عالية بينما أنه يمكن أن تشكل هذه المرحلة الطويلة تؤثر بالسلب على التطبيق ذاته وسقوط جزء منه.

وكلما طالت مرحلة عمل التطبيق، قل إمكانية فحصه والتحقق منه في مكان البيع والشراء؛ ومع نطاق سرعة تغييرات مطالب المستهدفين للتطبيق، والعمل على تنفيذ V1.0 لأكثر من ستة أشهر من الممكن أن يقود إلى وضعه في عداد المفقودين من الناحية التسويقية الأساسية، أو ضياع اتصال مع احتياجات الزبائن ولا يبقى شيء أسوأ من قضاء الوقت والمال على التطبيق الذي لا يملك سوق، لهذا فإن المرحلة المحددة لافتتاح النسخة الاولى التطبيق في أثناء أربعة لستة أشهر تجبرك للاستحواز على التطبيق في أيدي المزيد من المستعملين والبدء في الاستحواذ على ردود الإجراء على هذا.

عملية تعديل التطبيقات:

لن يؤثر اتباع عملية تعديل التطبيق بشكل ملحوظ على جدول المواعيد الزمني، فتلك الخطوة لن تكسبك المهارات، ولكن يمكن أن يشكل هذا مضاعفاً لقوة تطبيقك ، فالعملية الإبداعية تسمح لك بالإبداع و الازدهار الشخصي؛ عوضاً عن الشدة العقلية والطاقة التي يتم تخصيصها لعناصر مشتركة.

وتعاون العملية الجيدة أيضاًً في تشييد جدول مواعيد زمني في جميع وقت وليس لاغير مجرد كتابته على الورق؛ فإن المجهود الأساسي من التطبيق يكون الوقت الذي يستغرقه لبناء تنفيذ، الوقت الذي لن يكون واضحاً دون عملية في موضع هي اعتبارات للتخطيط مقدماً، تقييم المجهود، امتحان مبدئي ، الأسئلة الذائعة، تدقيقات التصميم، وجميع اللمسات الضئيلة التي تفصل التطبيق الجيد من التطبيق ذات الفاعلية الأضخم.

تلخيصاً لهذا النص، متى ما كان الشغل له تدابير أولية جلية يمكن القيام به قبل البدء في التصميم البصري الفعلي وتعديل التطبيق، متى ما كان هذا أفضل.

وفي النهايةً بدء تشغيل التطبيق المخصص بك بتلك الأسلوب يساعدك على تخفيض الكثير من الجهد في أقرب وقت محتمل، ويتبقى جدول المواعيد الزمني المخصص ؛ عقب هذا، نحو تصميم وتعديل تطبيقك على مدار شهرين أو ثلاثة أو أكثر، سوف يكون لديك وضوح في الوقت الذي يلزم فيه استدعاء أفضلية تطبيقك كاملة، والانتهاء من امتحان الجودة والاختبار التجريبي، افتتاح ذلك التطبيق إلى دكان التطبيقات .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s