كم مرة يلزم أن تقوم بتجديد تنفيذ الهاتف المحمول المخصص بك

بمجرد أن يتم تأسيس النسخة الأولى من تدبير تصميم التطبيق في أي ميدان في الفترة من أربعة إلى ستة أشهر – من الممكن أن تكون المرحلة أطول أو أدنى- فإن الخطوة التي تليها هي البدء في الحفاظ ودعم ذلك التطبيق، وغالباً ما تُشاهد تعديلات تطبيقات الهاتف المحمول الأكثر شعبية على نحو متتالي كل أسبوعً في حين قد تتم تعديلات أخرى مرة أو مرتين في الشهر؛ وسيتناول ذلك النص، طريقة التداول مع تعديلات دكاكين التطبيقات، وتنفيذ التكافؤ بين التطويرات الضئيلة والكبيرة، و أسلوب التداول مع دورات الإنتاج المتكررة، حيث تبقى بعض النُّظُم الهامة التي يلزم تتبعها وهي:

خلاصة النص :

أغلب التطبيقات الناجحة تطلق من واحد لأربع تعديلات شهريًا
يعتمد توالي التجديد على تعليقات المُستخدمين ومقدار المعلومات المتواجدة وكمية الفريق
يلزم أن يتم تحديد أغلب تعديلات تطبيقات الهاتف المحمول بحيث لا تزيد عن أسبوعين
يلزم وجود توازن سريع في التعديلات المُصدرة مع وجود أفضلية أطول لها
عمل ما بين خطيتين إلى أربع تدابير من التعديلات مقدمًا ولكن مع حماية وحفظ التناغم لمتطلبات مكان البيع والشراء
لماذا تعتبر تطويرات تطبيقات الهاتف المحمول هامة؟
بصرف النظر عن أن أغلب الناس لا يعرفون ضرورة تجديد التطبيقات، ولكن تعد تعديلات التطبيقات هي إحدى أفضل معدات التسويق عند مطوري التطبيقات لموائمة التقدمات التكنولوجية والتماشي مع كل ما هو حديث في مكان البيع والشراء، ومع ظهور مجموعة من التطبيقات المُحملة على أجهزة تليفونات الهاتف المحمول عند المُستخدمين اليوم؛ فإن التطويرات المنتظمة للتطبيقات ستتمكن من علم المطالب المنتظمة عند المستعملين الخاصين بها، وإصدار التعديلات على نحو منتظم طول الوقت الأمر الذي يعاون في حماية وحفظ التطبيق و أن يتقدم في ترتيب في صدارة التطبيقات دائما مثل الذي ينتج ذلك في دكان جوجل ومتجر أبل؛ كما أن مواصفات تطبيقات الهاتف المحمول أيضًا يريدون مشاهدة تعديلات التطبيق، وخصوصا مع إصدارات نسق التشغيل الأساسية، وذلك هو الداعِي الذي نوصي أن يكون التطبيق المخصص بك أن يكون محدثًا طول الوقت.

تعديلات التطبيق يمكن ايضاً أن تعاون في تشييد ولاء متواصل عند المُستخدم، ولكن بشرط أن تحتوي التعديلات إصلاح الخلل والنقائص واضافة المميزات التي تطلبها كلًا من اختلافات مكان البيع والشراء ومقترحات المستخدمون بهدف التحديث، كما أن التطويرات المتكررة تعني أنك مُلتزم بالتطبيق ومهتم بتطويره وأنه ما زال يتم الحفاظ به على تليفونك بدون جدوى، كما أن الولاء الدائم لتطبيقك سيساعد انتشارها سواء من خلال الإنترنت أو بدونه سوف يكون تسويق للتطبيق (اونلاين واوفلاين بمعنى التحدث عنه بين الحشد دون أن يقوموا بتحميله)، وفي بعض الأحيان قد يقترح مُستخدمي التطبيق المخصص بك بعض التطويرات والإضافات الأخرى والتي يرونها مُضافة في التطبيقات الأخرى التي يستخدموها، وذلك النوع من الالتزام غير ممكن أبدًا أن يحصل لاغير بواسطة التسويق وحده.

وأخيرًا، فإن تطويرات التطبيق توفر أداة للمطورين للتواصل مع قاعدة المستعملين المخصصة بهم من خلال ملاحظات الإنتاج، وفي الأغلب من يقوم بهذا هم ما يكونوا الأكثر دراية من الناحية الفنية والمشاركة، بينما أن عدد أدنى من المستعملين من المرجح سوف يقرأ ملاحظات الإنتاج.

تعديلات التطبيق كل شهرً:
كما ذُكر من قبل، يتم تجديد التطبيقات الأكثر فوزًا و ارتفاعًا أسبوعيًا، ومن جهة أخرى، من المعتاد أن ينشأ على أقل ما فيها تجديدًا شهريًا، وإذا كنت لا تشعر أنه يلزم عليك أن تكون متعهدًا بتجديد التطبيق المخصص بك كحد أدنى مرة واحدة في الشهر، فيمكنك المراجعة بجدية في إرجاع تشييد تدبير تصميم تنفيذ حديثة.

كما يلزم أن تكون تطويرات دكان التطبيق المخصص بك أن تحدث بواسطة ردود إجراء المستعمل ، والبيانات المتوفرة، واستيعاب مكان البيع والشراء المخصصة بك، وتحديد التوازن السليم بين تلك المكونات وسوف يستغرق هذا بعض الوقت، ووفقا لذلك تبدأ في وضع تدبير تصميم للتطبيق المخصص بك.

و هناك بعض الاستثناءات لعمل من واحد لأربعة تطويرات التطبيق شهريًا، فلو كان لديك عدد أضخم من التطبيقات، فقد يكون من العسير تجديد كل منهم شهرياً، وهناك أيضًا بعض الحالات التي تضع فيها العبارة “وضع الصيانة” مع وضع بعض المبررات لهذه الصيانة وأنه موضوع مؤقت لاغير وسيتم إرجاع تشغيله.

مواصفات تطبيقات الهاتف المحمول المُحدثة:

غالبا تجد تطويرات التطبيق المخصصة بك مقترنة ببعض المميزات التي تسعى معالجتها وإضافتها، وكلما ارتفعت المميزات متى ما استغرق الشأن وقتًا أطول للاستحواز على تجديد لأجهزة المُستخدمين.

بينما أن أفضلية دائما سوف لا تتشابه، حيث نأمل أن تحدث معالجة وتجديد التطبيقات في مرحلة لا تزيد عن أسبوعين، فإذا كانت واحدة من الميزات على الورق تظهر وكأنها ستستغرق عديدة أشهر، فحاول أنت تسليط الضوء على الإصلاحات الضرورية والضرورية لإصلاحها في أثناء أسبوعين، والسبب هو أنه حتى خلال تدبير التعديل لفترة أسبوعين سوف تفتقر عقب هذا عديدة أيام أخرى لاختبار وترقية التجديد، مع اهتمام أوقات القبول المُحتملة من على دكان التطبيقات؛ حيث أنك تصل من ثلاثة إلى أربعة أسابيع في المجموع، الأمر الذي يتم وضعك في الطرف الأسفل في دكان التطبيقات .

وهناك حالات تكون فيها الأفضلية أكثر شمولًا، بحيث يفتقر عديدة أشهر من المجهود، و يكون عند الفريق الموارد الضرورية للعمل على إصدارات متنوعة في وقت واحد، ومن الممكن تكريس مجموعة إحدى أعضاء الفريق للعمل على إصلاح الخلل والنقائص الفورية وتجديد التطبيق، ومجموعة أخرى من الأشخاص تعمل على التجديد الذي يتضمن على الأفضلية التي ليس من المخطط أن تطلع قبل شهر أو شهرين، وإذا كنت مُطور برامج منفصل أو لم يكن لديك الكثير من الأفراد الذين يعملون على تطبيقك في نفس التوقيت، فمن الأمثل في أغلب الأوقات التمسك بأقصى حاجز من مواصفات تطبيقات الهاتف المحمول المخصص بك لفترة أسبوعين أو الاستعانة بمؤسسة تطبيقات التليفونات المحمولة لإنجاز تلك المهمات.

إصلاح الخلل المتواجد بالتطبيقات:

نوع آخر من تجديد التطبيق هو إصلاح الخلل المتواجد بالتطبيقات، وبصرف النظر عن أن بعض الإصدارات ستتضمن ميزات وإصلاحات الخلل والنقائص، فإنه من المنتشر أيضًا التركيز لاغير على إنتاج يعاون على جعل التطبيق أكثر استقراراً؛ وعلى طريق المثال، كانت أبل – IOS 9 – و إصدارات نسق التشغيل الأساسية الأخيرة المخصصة بجوجل – Android 6- يبقى بهما الكثير من الأساليب بشأن إصلاح الأخطاء وإضافة الميزات الحديثة.

وللحصول على تطبيقات أكثر دقة ووضوح والتي لها تسويق أضخم، فيتوجب عليك تجديد جميع الخلل والنقائص المتواجدة في التطبيق، كما أن تلك التطبيقات في الغالب تكون بشأن ترقية واستقرار التطبيق عند مُستخدميها لأن ميزاتها إلى حاجز هائل تزود من نسبة ولاء مُستخدميها، كما أن ملاحظات مواصفات التطبيق في أغلب الأوقات تكتب بأسلوب طفيفة مثل “تأتي التعديلات باضطراد لجعل التطبيق أفضل فيما يتعلق لك” ، وإصدارات إصلاح الأخطاء هي نوع من أشكال تطويرات دكان التطبيقات التي من الممكن أن تتم أسبوعيًا.

تطويرات التطبيقات الأساسية في مقابل التعديلات الصغرى:

من النافع مُعالجة أرقام الإصدارات لمدة وجيزة، ومن المعتاد أن تعتبر الإصدارات هي أفضلية تطويرات التطبيق الأساسية بينما يعتقد أن إصدارات إصلاح الأخطاء هي الصغرى، ويبدو الإنتاج الأساسي أو خاصية الأفضلية عادة في الرقم الثاني من الإنتاج في حين تقوم واحد من التعديلات الضئيلة بتجديد العدد الأخير بتسلسل مؤلف من ثلاثة أرقام، و على طريق المثال، قد تبدو أفضلية تجديد إنتاج التطبيق الانتقال من v2.1 إلى v2.2 بينما أن تجديد إصلاح الأخطاء من شأنه أن يذهب من v2.1 إلى v2.1.1

وفيما يتعلق لبرامج سطح المكتب؛ ومع سرعة الإصدارات للمتصفحات بشكل خاص، أصبحت أرقام الإصدارات مُبسطة وأعلى من هذا بكثير، وكما هو الوضع في شهر يناير 2016، أصبحت جوجل كروم هذه اللحظة في الإنتاج 47 و فايرفوكس الإنتاج 43؛ ولأسباب مُشابهة، بدأ كلًا من فيس بوك وجوجل بشكل خاص في اعتماد ذلك النوع من المقاييس لتطبيقات الهاتف المحمول، والتطبيق الأساسي facebook هو هذه اللحظة بالإصدار 46، وذلك النهج في ترقيم الإنتاج هو أدنى نفع فيما يتعلق للمُستخدمين ولكن قد تمثل على نحو أفضل بأسلوب عرضها في المستقبل.

مثال لتنفيذ خارطة الطريق وجدولة الإنتاج

على طريق المثال، دعونا ننظر في تنفيذ يختص بخارطة الطريق والجدول الزمني بعدما يتم افتتاح التطبيق v1.0 .

وبعد الإنتاج الأولي، فإن التجديد الآتي يلزم أن يركز لاغير على الخلل والنقائص، واصلاح اى اخطاء فى تصفح او وظائف التطبيق ، وسيؤدي ذلك النهج إلى قلص طلبات العون الإجمالية ومنحك أفضل إمكانية لتطوير تقييمات دكان التطبيقات؛ وسوف يساعدك أيضًا مع عدم وجود تجديد يستغرق أسابيع متنوعة في تطبيقات.

وبعد هذا، يلزم أن يحتوي كل إنتاج بعض إصلاحات الأخطاء والتحسينات، و استهدف دائم لإحدى المُميزات التي ترغب في إضافتها، ومن الممكن أن يتم استعمال أفضلية واحدة والعمل بها مؤقتًا إلى أن ينتهي إصلاح التطبيق في تدبير تصميم التطبيق ما بين أسبوع لأسبوعين سوى لو كان لديك فريق تحديث أضخم، وسيتم تسمية الإنتاج الأساسي v1.1 وإذا تم إنتاج اثنين من التطويرات على نحو أصغر عقب هذا، سوف يتم إصدارها على نحو v1.1.1 و v1.1.2 على التتابع.

كما ستواجه تعليقات وشكاوى بواسطة نسق العون المخصص بك، دكان التطبيقات، وسائل الاتصال الاجتماعي وغيرها من الأماكن، وتتبع المكونات الأكثر دعوةًا ووضعها دائمًا في الصدارة؛ ثم البدء في نقل تلك المكونات إلى كل إنتاج من إصداراتك، استعمال التحليلات، والتشخيص مثل تقارير الأعطال، وغيرها من المعلومات للمساعدة في تحديد أولويات المكونات في الإصدارات المخصصة بك؛ ونضع في الحسبان أيضًا حساب أوقات القبول على دكان التطبيقات وفق الاحتياج، كما سوف يتم وصف الإصدارات من مُميزات المستقبل V1.2، v1.3، وبالتالي، وسيتم إصلاح هائل ثم صرف رقم الإنتاج إلى V2.0.

ومن المعتاد أن يكون هناك نهج جيد لافتتاح من اثنين إلى أربعة إصدارات خارج تدبير تصميم التطبيقات فضلًا عن نظرة عامة أوسع لفترة ستة أشهر أو أكثر، ولا ينبغي أن تتعزز أي من الإصدارات المخصصة بك بشدة .

أخيرًا يلزم أن تقوم بتجديد تنفيذ الهاتف المحمول المخصص بك عموماً في حواجز من شهر إلى أربعة أشهر، فقد يكون الأشخاص أو الفرق الأصغر حجماً قادرين لاغير على اجراء تجديد شهري، ولكن سعى دائمًا على استكمال الموازنة بين مميزات إضافية وتحقيق الثبات في تطبيقك.

Advertisements

كيفية تغيير الموقع الإلكتروني إلى تنفيذ هاتف محمول

كيفية تغيير الموقع الإلكتروني إلى تنفيذ هاتف محمول

بقلم admin
كان في الماضي الوجهة العام إلى تأسيس موقع على شبكة الإنترنت، إلا أن هذه اللحظة عقب ثورة الهاتف المحمول فى حياتنا باتَ اصحاب المواقع يتجهون الى تغيير الموقع إلى تنفيذ هاتف محمول، وأصبح هذه اللحظة هناك الكثير من الزبائن الذين يرغبون في تغيير أي موقع إلى تنفيذ أندرويد أو تغيير أي موقع إلى تنفيذ آيفون للجوال فإذا كنت تفكر في تأسيس تنفيذ أندرويد لموقعك؛ فيتوجب إلقاء نظرة على الأساسيات التي تقوم بتغيير الموقع إلى تنفيذ تبعًا لثلاثة منظورات: النشاط التجاري والمستخدم والمنصة

أولاً من حيث النشاط التجاري- لماذا تتطلب إلى تأسيس التطبيق؟
هناك العديد من الأمثلة للمؤسسات التي بدأت كموقع على شبكة الإنترنت، ثم تحولت إلى تنفيذ هاتف محمول فيما بعد مثل: Dropbox, Airbnb, Google Docs, والمزيد منهم، ولكن هل قمت بسؤال نفسك لماذا تعتقد أنهم اتخذوا ذلك المرسوم؟؛ هذا لأن الأجهزة الجوالة أصبحت شائعة ومتداولة مع الملايين من أهالي العالم، وذلك منذ أعوام عدة ولكن الداعِي الحقيقي ليس “الهواتف المحمولة” ولكن يعود الداعِي الحقيقي إلى المستعملين؛ حيث يعد الموقع، البريد الإلكتروني، والرسائل القصيرة، تطبيقات الهاتف المحمول، المراسلات النصية، خدمة الزبائن، والمكالمات الهاتفية كل تلك الأشياء هي بسهولة القنوات التي تستخدمها المؤسسات للتفاعل مع الزبائن؛ حيث باتَ المستعمل يميل اكثر الى استعمال التطبيقات لتواجدها وسرعتها وسهولة استعمالها .

تطور تجربة المستعمل هو الداعِي الذي جعل المؤسسات تتوجه إلى تغيير الموقع إلى تنفيذ على الهاتف المحمول والكمبيوتر اللوحي والأمر مهجور لك أن تم اتخاذ قرار كيف بالتحديد ترغب في أن تقدم خدماتك و موقعك للمستخدم هل ستختار تضمين جميع ميزات موقعك على الويب في تنفيذ الهاتف المحمول، أو تحديد وظائف معينة تتوفر في التطبيق، وفي بعض الأحيان تتوفر في بعض تطبيقات الهاتف المحمول بعض الوظائف التي لا تكون متواجدة في مواقع الويب.

ولا يهم حقاً ما لو كان التطبيق هو ترجمة على الفور لمكان ويب أم لا، فما يهم هو خلق تجربة جيدة وفعالة للمستخدم؛ ولكل منصة أو قناة نُظم غير مشابهة يلزم تتبعها – سواء كنت تقوم بتحسين منتج من الطليعة أو تغيير موقعك إلى تنفيذ؛ ومن أكثر أهمية ثلاثة عناصر لأجل أن يتم بلوَرة تجربة جيدة للمستخدم هي الخبرة في ميدان تحديث التطبيقات، والمعرفة المخصصة بالمنصة والخبرة في ميدان الممارسات.

تكلفة تغيير الموقع إلى تنفيذ يمكن أن تشكل عالية نوعًا ما نظرًا لمجموعة متعددة من الميزات التي من المعتاد أن توفرها المواقع؛ وتعتبر فكرة تغيير الموقع إلى تنفيذ هي فكرة تتطلب إلى دراسة لانه يلزم ان تعرف طبيعة المستهلك لموقعك وماهو رد الإجراء المتوقع وهل سيؤثر تنفيذ الهاتف المحمول على نحو جيد او سلبي على مشروعك

ثانياً من حيث المستهلك – أسلوب تقصي إندماج سهل لUX :
التطبيقات الأصلية لها شكل ومظهر مميز للغايةً؛ ولذلك، فإن (UX) في تنفيذ الهاتف المحمول يلزم أن يكون غير مشابه كلياً عن (UX) الموقع؛ فيجب عليك أن لا تتجاهل التصميم الجيد وجعل الانطباع الأول جيد، وإعطاء الانتباه لسعر العلامة التجارية؛ تلك هي بعض من مبادئ تصميم (UX) الرئيسية التي نركز عليها مع ضمان لغة بصرية مُتسقة عبر المنتج ومن أثناء تجربتنا، فإن التحدي الأضخم لمالكي الموقع هو التغير إلى كيفية متنقلة للتفكير؛ ولذلك، قررنا تسليط الضوء على بعض من تنبؤات المستهلك الأكثر شيوعاً التي تميز الهاتف المحمول عن شبكة الإنترنت وهي:

التناسق عبر مقادير الشاشة
من الملحوظ أنه من العسير استيعاب الموقع بالكامل على شاشة ضئيلة؛ ولمزيد من التفسير؛ هو أن من أربع إلى خمس صفحات على موقع على شبكة الانترنت سوف يساوي ما يوازي من خمس إلى عشر شاشات على تنفيذ الهاتف المحمول؛ وذلك هو داع آخر لماذا نقترح التقاط لاغير السمات الأساسية ، على أقل ما فيها في الإصدارات المبكرة للتطبيق؟

سهولة التصفح

من المعتاد أن تكون الخطوات على الموقع الإلكتروني معقدة وتحتاج الى اكثر من كبسة لتصل للصفحة المطلوبة ؛ ولكن يلزم أن ينتج ذلك الضد من حيث تنفيذ الهاتف المحمول فعندما تقوم بتغيير الموقع إلى تنفيذ قُم بوضع مواصفات الهاتف المحمول في الاعتبار حيث أنها الخطوة الأولى التي تقودك إلى تغيير الموقع إلى تنفيذ، وبعبارة أخرى، يتم تصميم كل صفحة مع اتجاه ملحوظ؛و لا يبقى شيء يسبب الحيرة عند المستعملين إلا إضاعة وقتهم في مسعى للوصول إلى الصفحة التي يريدونها.

سرعة الإنجاز

ويتنبأ المستعملين أن وجود تنفيذ الهاتف المحمول يقوم بشكل سريع إنهاء الهامة المطلوبة من حيث إنجاز شئ ثم الذهاب للخارج ، لأن الإشباع اللحظي هو السبيل الأوحد لبقاء المستعملين متفاعلين ويستخدمون التطبيق.

ويصبح المستخدمون أدنى رغبة فى استعمال التطبيق متى ما ارتفع تعقيدا، وكلما استغرق وقتا فى تحميل الصفحة، وارتفع عدد النقرات بين الشاشات، وكلما ازداد عدد الحقول التي يتطلب إليها المستهلك، سيصبح المستهلك أدنى استعمالًا له.

ثالثاً من حيث المنصة فى تغيير الموقع إلى تنفيذ هاتف محمول

بما أن المواقع الالكترونية وتطبيقات الهاتف المحمول تملك أشياء مشتركة، فإن السؤال الذي يلزم أن تسأله ليس هو “كيف يمكنني تغيير الموقع الإلكترونى إلى تنفيذ ؟” بل “كيف يمكنني تعديل تنفيذ الهاتف المحمول مع أفضل تجربة للمستخدم؟”

وتمتاز تطبيقات الهاتف المحمول عن المواقع ،بالكثير من الإمتيازات التي تَستطيع استعمالها لاتخاذ عملك إلى مستوى أفضل؛ وواحدة من أضخم إمتيازات تطبيقات الهاتف المحمول هي التمكن من التواصل بخدمات الأجهزة ومكونات الأجهزة؛ حيث تَستطيع الوصول إلى لائحة التليفون والصور و الكاميرا والميكروفون، كما تَستطيع أيضًا استعمال بوصلة الجهاز، ونظام تحديد المواقع لتحديد الموقع، والحركة، والتوجه.

إقرأ أيضا : ماهى المنصة الأجود لتصميم تطبيقات الهاتف المحمول

ولا يتشابه تنفيذ الهاتف المحمول فى أنه قسم من نمط حياة المستعمل لأنه مصمم للاستخدام المتتابع، وموجود على تليفون المستهلك 24 ساعة و متوفر للاستخدام طول الوقت .

لو كان لديك استضافة قوية فعليا، فيمكنك سحب المعلومات من موقعك على الويب إلى تنفيذ، ولكن لاغير إذا تم تنقيح وتأهيل الاستضافة للجوال؛ وفي بعض الأحيان تتطلب معلومات الموقع إلى تعديلها من الصفر (إذا مر عليها الوقت)؛ ومن المعتاد أن يعمل تنفيذ الهاتف المحمول على طبقة المعالج بواسطة واجهات برمجة تطبيقات JSON ، في حين تستخدم مواقع الويب عادة تنسيق HTML؛ وتتطلب بعض الوظائف – مثل المدفوعات – استعمال خدمة من ناحية خارجية تعالج المعاملات عن طريق الخادم؛ من على شبكة الإنترنت، حيث يتم تطبيق وظائف الدفع وحمايتها على نحو غير مشابه.

سبع عوامل للاتجاة إلى تصميم تنفيذ للجوال في عام 2018


سبع عوامل للاتجاة إلى تصميم تنفيذ للجوال في عام 2018

في عالم جميع الأشياء فيه إلى حد ما نتحكم فيه بضغطة زر، بات الهاتف المحمول هو خير صديق للإنسان، وليس ذلك فحسب بل هو مساعده الشخصي الأول.

فاليوم بات جوالك يذكر بالمواعيد التي عليك الذهاب لها، ويعمل كمرشد لك في شوارع مدينتك أو حتى خلال سفرك، وتقوم بواسطته بحجز رحلاتك بكل تفاصيلها من حجز فنادق وتذاكر طيران، وغيرها من المهمات التي يجريها الهاتف المحمول عنك ويجعله الفرد الأكثر قربا إليك، وكل هذا نتيجة لـ التطبيقات.

ولكن ما هي العوامل الحقيقة خلف انتشار تطبيقات الهاتف المحمول، وجعل معظم المؤسسات تتوجه لتأسيس تنفيذها المخصص؟

خلق قناة تتواصل على الفور مع المستعمل:
حين يجلس المسوقين لوضع تَخطيطات غير مشابهة للحملات الدعائية، يبدأوا في البحث عن أفضل القنوات التي يمكنهم بواسطتها الوصول إلى الحشد المستهدف وجذبه، ليجدوا أمامهم أكثر أهمية قناة تم انشاؤها في الألفية الجارية و هى تنفيذ الهاتف المحمول.

فلا شئ يستطيع النفوذ على الأفراد زيادة عن شئ حاضر في أيديهم مدار الساعة، ومن الممكن قرائته مهما كان موقعهم، فمن أثناء تنفيذ الهاتف المحمول تَستطيع أن تواصل على الفور مع المستعمل، وإيصال كل غايات حملتك، سواء كانت عروض حديثة، أو إنطلق منتج حديث، أو غيرها من الخدمات، بواسطة إرسال إخطار لتفاعل أضخم مع المستعمل.

التركيز على ما هو هام:
أكثرية المسوقين وأصحاب الممارسات التقليديين يروا أن تطبيقات الهاتف المحمول مقيدة، حيث لا يرضيهم عرض منتجاتهم أو خدماتهم على تلك المنطقة الضئيلة ، ظنًا منهم أنها لا تمكنهم من عرض نقاط عدم التشابه والقوة لمنتجهم .

ولكن ذلك خطأ فوقت المستعمل بات أضيق، وأصبحت يملك رغبة في التركيز على ما هو هام، وذلك بالضبط ما يقوم به تنفيذ الهاتف المحمول.

فهو يوفر عليك وضع منشور، أو محتوى، أو صورة غير مناسبين للفكرة الأساسية لمنتجاتهم أو خدماتهم، الشأن الذي يقود إلى خلق أداة سهلة وواضحة للتواصل مع المستعمل.

إعطاء مقدار أضخم للمستخدمين والعملاء:
في الزمن الفائت كنا نحصل على كوبونات تسوق، أو ورقة بالعروض التي تقوم بتقديمها الجهة المانحة من خلال ورقة تفيد بوجود خصم، أو توفر منتج متميز، وربما يمكنها تلك الورقة الوصول لك أو لا، ولكن اليوم بات عند المؤسسات التمكن من تأكيد الوصول لك وإعطائك تلك العروض عن طريق التطبيق، كما تَستطيع الاحتفاظ بها حتى الاستعمال.

الشأن الذي جعل تطبيقات الهاتف المحمول تعمل على إعطاء مقدار أضخم للمستخدم من الوسائل التقليدية، وتجعل المؤسسة قادرة على قياس فوزها عن طريق عدد تحميلات التطبيق على جوالات المستعملين.

تمكين المؤسسة من الاستحواذ على معدات أكثر:
حين يبدأ صاحب المنتج أو الخدمة على طول الطريق لتيسير حياة المستعمل، ينتهي به الشأن تلقائيا إلى ما هو أبعد، حيث تتضمن تطبيقات الهاتف المحمول على خدمات، وأدوات مبتكرة وإبداعية تكفي لتجعل صاحبها في الجزء الأبرز من ذهن المستعمل.

تقنيات مثل تكنولوجيا VR الواقع الافتراضي، و IOT إنترنت الأشياء وغيرها من التقنيات لا تَستطيع تفعلها إلا مع تنفيذ هاتف محمول يستطيع الاندماج مع تلك الباقة التكنولوجيا.

خلق علم أضخم بالخدمة أو المنتج:
وجود تنفيذ يحمل علامة المؤسسة التجارية أو الخدمة المخصصة بها يُعد إشعار علني في حاجز نفسه، لهذا أن يكون عند المؤسسة تنفيذ هاتف محمول هو مقدار مضافة لها وتسويق دائم لعلامتها التجارية.

خلق ولاء عند المستهلك للشركة:
وسائل الإشعار العلني التقليدية مثل دعايات الشوارع، أو التلفزيون، أو حتى منشورات فيس بوك يشاهده المستعمل لفترة ثواني أو حتى دقائق ثم تنقطع علاقته بها، ولكن تنفيذ الهاتف المحمول يجعل الرابطة ممتدة بين المؤسسة والمستخدم، فهو طول الوقت متواجد على هاتفه المحمول يذكره بوجوده بواسطة الاشعارات، الإيقونة التي تبدو له باستمرار ما يخلق إحساس بالولاء عند المستهلك تجاه المؤسسة، فهو يشعر أنه واحد من عملائها الدائمين.

التطبيق هو المفتاح لربط المستهلك بالمؤسسة:
بواسطة التطبيقات أنت لا تفتقر إلى دعايات تقريبًا للوصول إلى مئات أو آلاف من المستعملين، وهذا لأن التطبيق يوفر للمستخدم تجربة تسوق، أو بمعنى أخر الوصول للخدمة من موضعه بدون أي عناء.

وذلك الشأن يجعل المستهلك متعلق أكثر بالمؤسسة المقدمة للتطبيق.

وفي الخاتمة يجيء السؤال:

كيف يمكنني تأسيس تنفيذ جيد؟

تأسيس تنفيذ هاتف محمول جيد ومُوافق لاحتياج المستهلك أمر ليس بالسهل، بل يمكن لأخطاء تكنولوجيا طفيفة أن يقع تأثيرها على تجربة المستعمل في استعمال التطبيق، لهذا يلزم أن تعتمد على مؤسسات ذات خبرة واسعة، وتجارب سابقة في ذلك الميدان.

ماهي مدة عمل وانشاء تنفيذ هاتف محمول ؟

ماهي مدة عمل وانشاء تنفيذ هاتف محمول ؟

كثيراً من الأسئلة تطرح بشأن المدة الضرورية لتصميم تنفيذ الهاتف المحمول، وفي الأغلب تكون مدة تصميم التطبيق من أربعة إلى ستة أشهر، ولكن ذلك لا يقصد أن النسخة الأولى من التطبيق – V1.0 – تستلزم على أقل ما فيها أربعة أشهر وليس أكثر من ستة أشهر ليتم تصميمه؛ ومدة عمل وانشاء تنفيذ هاتف محمول تتأثر بالعديد من الأسباب التي يلزم أن توضع في حيز الاعتبار وهذا لأنها أيضاًً يقع تأثيرها على جدول المواعيد الزمني المحدد لانطلاق مشروعك

خلاصة النص :

لأجل أن يتم تصميم جيد بجودة عالية فإنه سيستغرق بعض الوقت.
تحتاج التطبيقات التي بها الكثير من الوظائف والمواصفات مزيداً من الوقت فى التصميم عن التطبيقات ذات المواصفات المقيدة.
 إن الميزانية تسيطر على جدول المواعيد الزمني، لكن الميزانية الهائلة تحمل بعض المخاطر.
 تحديد فريق من المتخصصون يقود إلى نتائج مبهرة.
 تترجم المهارات السليمة، والتكنولوجيا، والعملية إلى جداول زمنية أكثر جدارة.

جدول المواعيد الزمني المحدد لتصميم تطبيقات الهاتف المحمول :
هناك عدد لا يحصى من التطبيقات على دكان التطبيقات والتي تعد مُعقدة على نحو ليس هناك داعي له و التي تم إنشاؤها من قبل الهواه و تعد خصائصها سطحية وغير مهمة، هذه التطبيقات لا تتطلب إلا بضع أسابيع أو أشهر لإنشائها والتي تعد تعب مبذول دون وجود فائدة منها.

وهناك تطبيقات تعد بالغة التوفيق وتلك هي التطبيقات التي نستخدمها كل يومً، فإنها تجعل حياتك أفضل، وهي تتصف بالسرعة والإنجاز ، وفي الغالب لا يبقى بها أي علة.

ومن الممكن أن يكون للتطبيقات من الفئة الثانية مئات الآلاف، إذا لم يكن الملايين، من ساعات الدخول إليها في تلك الفترة من وجودها على لائحة دكان التطبيقات؛ وتعتبر المؤسسات مثل facebook تملك الآلاف من الأشخاص الذين يعملون على تطبيقاتها، سواء على التطبيقات من حيث الناحية التكنولوجيا العاملة على سهولة الاستعمال أو من حيث الخدمات وواجهات برمجة تطبيقات الهاتف المحمول التي تدعمها، وقد اتخذت تلك التطبيقات أعوام لتصبح ما عليها اليوم.

ومع تلك الخلفية، لبناء facebook، أوبر، سناب محادثة، خرائط جوجل، أو ألعاب التطبيقات من الممكن أن تظهر هامة مجهدة، ومع هذا فإن أي فرد يسعى تشييد تنفيذ حديث يملك منافسين آخرين التطبيقات المشابهة له والتي يعد أغلبها بدون مقابلً على دكان التطبيقات .

والكثير من الأشخاص أو المؤسسات لا يملكون الموارد الكافية، سواء كان هذا يكون في طاقم الشغل أو المال الأمر الذي يجعلهم يقضون مئات الآلاف من الساعات للعمل على التطبيق، و ذلك لا يقصد أنه لا ينبغي تشييد تنفيذ حديث؛ نؤكد لاغير على أسلوب الاقتراب من تشييد تنفيذ صحيح ذات جودة جيدة، عن طريق الإنتاج الأول من التطبيق.

تكنولوجيا تصميم التطبيق: المنصة، مقادير الشاشة، والميزات:
تكنولوجيا تصميم التطبيق يتركز في ميزاته، و مقادير الشاشة التي تفتقر إلى مساندة، والمنصة المستهدفة، ومن أثناء التعرف على تلك المكونات يصبح من الأسهل بكثير إدخار بعض من الوقت و المجهود

والمهم ذكره أن مقادير الشاشة ودعم المنصة هي أكثر سهولة نسبيًا للمعالجة أكثر مباشرة وهي تعد أدنى إشكالية مضاهاة لبناء التطبيق والتحدي الأضخم هو تحديد الميزات ذاتها؛ وإذا كانت هناك لائحة طويلة من الميزات تؤدي إلى مبالغة جدول المواعيد الزمني بشكل ملحوظ وبعد هذا نقوم بتحديد التكليفات ويتوجب البحث عن الأفضلية الأساسية والميزات الأساسية التي سوف تساعدك على انطلاق تطبيقك باهم المميزات والمواصفات ؛ وذلك النهج سوف يكون له أضخم أثر يساعدك على المكث ضمن المرحلة الزمنية من أربعة إلى ستة أشهر.

ميزانية تصميم التطبيق:
من الممكن أن تكون الميزانية فقرة مُهم في تلك القائمة سواء كنت قسم من مؤسسة أو كنت مجرد شخص، فإن هناك تكلفة متعلقة لبناء التطبيق؛ وتزيد تلك التكلفة مع مرور الوقت؛و الميزانية تعد أمر لا غنى عنه حتى ولو كنت تقوم ببناء التطبيق بنفسك.

تقدير الجداول الزمنية ومعرفة كم يكلف لبناء التطبيق فإن هناك طريقتين؛ الأسلوب الأولى ، وفقاً إلى ميزانيتك، تَستطيع إستيعاب المدة التي ستمول فيها ميزانية تطبيقك؛ وذلك ما يطلق عليه “المدرج”؛ الكيفية الثانية هي أنه بمجرد إستيعاب ما هو المدرج المخصص بك، تَستطيع توسيع مدى لائحة الميزات المخصصة بك ؛وعلى طريق المثال، إذا كانت ميزانيتك تعتمد لاغير على تأسيس تطبيقك لفترة ثلاثة أشهر، يلزم أن تكون تعمل على قلص لائحة الميزات المخصصة بتطبيقك.

وفي حين أن الميزانية أكثر محدودية فإنها تقتصر على قلص الميزات ؛والضد ليس صحيحًا، فإن الميزانية العظيمة أو اللامحدودة لا تمنحك الحرية لعدم وجود انضباط للتطبيق؛ ومن المفارقات، أنه كثيرا ماً ما تكون المؤسسات التي تملك عشرات الملايين من الدولارات تحت تصرفها – أو الأشخاص الذين يمكن تشييد تطبيقات بأنفسهم – الذين يخرجون من الشغل بشكل سريع أضخم أو تنشيط التطبيقات على نحو أسرع فلا تدع السكون من المال أو المهارات المخصصة تسيطر عليك دون تحديد جدول مواعيد زمني وميزانية معينة .

القدرات والإمكانيات التكنولوجيا :
تحديد مهاراتك وإمكانياتك سيساعدك على فوز تصميم تطبيقك والذي سوف يكون أكثر جدارة وفاعلية، وإذا لم يكن لديك مهارة التصميم فإنه لن يكون لديك القابلية للتفكير في تجربة المستهلك أو التصميم المشهود لتطبيقك، فإذا لم تكن تعلم طريقة عمل برمجة تطبيقات هاتف محمول فيتوجب عليك الاستعانة بمؤسسة محترفة في تصميم التطبيقات .

ومعالجة أجزاء من تطبيقك خارج الخبرات المختصة المخصصة بك سيسبب لاتخاذ وقتاً أطول من هذا بكثير نحو الإنتهاء من تصميم تطبيقك؛ وذلك هو الداعِي في ظل فريق تصميم تطبيقات مختص الذي يتركب من كل المهارات الضرورية لبناء التطبيق والذي يؤدي لتصميم جيد ويجب وضع خطوط عريضة من حيث السرعة باعتبارها واحدة من أفضَل الاعتبارات نحو تأسيس أي تنفيذ فعال.

أفكار نحو تأسيس النسخة الأولى للتطبيق v1.0:
عندما يذكر أن عن الكثير انطلقت تطبيقاتهم، فإنهم يعتقدون أن التطبيق الأول سيؤدي إلى استثماره على نحو جيد وكسب قدر عظيم من المال والوقت .

فالجهد العقلي يستلزم ما يقرب ستة أشهر لبناء تطيبق v1.0، فأنت تفتقر إلى وقت وافي لبناء تنفيذ ذات جودة عالية بينما أنه يمكن أن تشكل هذه المرحلة الطويلة تؤثر بالسلب على التطبيق ذاته وسقوط جزء منه.

وكلما طالت مرحلة عمل التطبيق، قل إمكانية فحصه والتحقق منه في مكان البيع والشراء؛ ومع نطاق سرعة تغييرات مطالب المستهدفين للتطبيق، والعمل على تنفيذ V1.0 لأكثر من ستة أشهر من الممكن أن يقود إلى وضعه في عداد المفقودين من الناحية التسويقية الأساسية، أو ضياع اتصال مع احتياجات الزبائن ولا يبقى شيء أسوأ من قضاء الوقت والمال على التطبيق الذي لا يملك سوق، لهذا فإن المرحلة المحددة لافتتاح النسخة الاولى التطبيق في أثناء أربعة لستة أشهر تجبرك للاستحواز على التطبيق في أيدي المزيد من المستعملين والبدء في الاستحواذ على ردود الإجراء على هذا.

عملية تعديل التطبيقات:

لن يؤثر اتباع عملية تعديل التطبيق بشكل ملحوظ على جدول المواعيد الزمني، فتلك الخطوة لن تكسبك المهارات، ولكن يمكن أن يشكل هذا مضاعفاً لقوة تطبيقك ، فالعملية الإبداعية تسمح لك بالإبداع و الازدهار الشخصي؛ عوضاً عن الشدة العقلية والطاقة التي يتم تخصيصها لعناصر مشتركة.

وتعاون العملية الجيدة أيضاًً في تشييد جدول مواعيد زمني في جميع وقت وليس لاغير مجرد كتابته على الورق؛ فإن المجهود الأساسي من التطبيق يكون الوقت الذي يستغرقه لبناء تنفيذ، الوقت الذي لن يكون واضحاً دون عملية في موضع هي اعتبارات للتخطيط مقدماً، تقييم المجهود، امتحان مبدئي ، الأسئلة الذائعة، تدقيقات التصميم، وجميع اللمسات الضئيلة التي تفصل التطبيق الجيد من التطبيق ذات الفاعلية الأضخم.

تلخيصاً لهذا النص، متى ما كان الشغل له تدابير أولية جلية يمكن القيام به قبل البدء في التصميم البصري الفعلي وتعديل التطبيق، متى ما كان هذا أفضل.

وفي النهايةً بدء تشغيل التطبيق المخصص بك بتلك الأسلوب يساعدك على تخفيض الكثير من الجهد في أقرب وقت محتمل، ويتبقى جدول المواعيد الزمني المخصص ؛ عقب هذا، نحو تصميم وتعديل تطبيقك على مدار شهرين أو ثلاثة أو أكثر، سوف يكون لديك وضوح في الوقت الذي يلزم فيه استدعاء أفضلية تطبيقك كاملة، والانتهاء من امتحان الجودة والاختبار التجريبي، افتتاح ذلك التطبيق إلى دكان التطبيقات .

كيف تقيس نسبة فوز تنفيذ تطبيقات الهاتف المحمول قبل إنشائه


هل قمت بسؤال نفسك يومًا ما هي الخطوة الآتية في أعقاب وصولك لفكرة تنفيذ مثيرة وفريدة من نوعها؟

يلزم أولا تقييم مقدار مكان البيع والشراء لأنه أمر بالغ الضرورة للقياس سواء لو كان هناك مناشدة كافِ على المنتج المخصص بك لتحقيق ذلك التوفيق.

وذلك هي الطليعة التي يحتاجها أصحاب المشاريع الناشئة من حيث أداء بعض البحوث الأولية عن إذا كانت الفكرة المستوحاة سوف تكون مُربحة في الواقع أم لا.

وهي تعد خطوة أولية التيقن من صحة الفكرة، وما الذي تحتاجه من ردود ممارسات من مكان البيع والشراء المستهدف خلال بنائك لتطبيقك.

لماذا تعد عملية تقييم مقدار مكان البيع والشراء هو أمر عسير للمشروعات التكنولوجية الناشئة ؟
في بادئ الشأن يتوجب دراسة المنافسين في وضعية تأسيس تطبيقات حديثة في مكان البيع والشراء، والتقنية ثورية بطبيعتها، وذلك يقصد أنه قد لا يظهر أن هناك سوق جاري لتطبيقك ولكن في أغلب الأوقات قد تصنع التطبيقات الناشئة فوز في مكان البيع والشراء .

وتعد تطبيقات مثل “أوبر” ، “Airbnb ” من أمثلة المشاريع الناجحة التي إذا كانت وضعت في الاعتبار منذ بدايتها مقدار مكان البيع والشراء التي تحاول إليها وقد كانت تخوفت من الانطلاق لما بلغت لمكانتها الجارية في مكان البيع والشراء .

مقدار مكان البيع والشراء في الخاتمة > مقدار مكان البيع والشراء القائم
من الرائع أن يكون لديك سوق جاري للمنتج المخصص بك، فهذا يجعل إثبات فكرتك أكثر سهولة بكثير خاصة إذا كنت تبحث عن دفع مورد مالي أو مستثمرين؛ ومع هذا، فإن مفتاح جلب المستثمرين إلى تطبيقك ليس بمقدار مكان البيع والشراء القائم بل بمقدار مكان البيع والشراء المتوقع الوصول اليه.

ولن تؤثر فكرتك على المستعملين إن لم يكن هناك سوق يطلبها وهو ما سيؤدي إلى مبالغة مبالغ الإيرادات على نطاق خمس إلى عشر سنين المقبلة كحد أدنى.

وسنعرض لك عدد من الخطوات التي يلزم تتبعها لتقدير كمية مكان البيع والشراء القائم والمستقبلي لفكرة تطبيقك.

الخطوة الأولى: كن ناقداً لفكرتك
– هل فكرتك تعد مُربحة ؟

– هل يقوم تطبيقك بحل المشاكل التي يشكو منها الأشخاص غالبا؟ (على نحو متكرر كل يوم)

– بال في بعض التطبيقات التي لا تَستطيع الاستغناء عنها؛ ما الذي يجعلك لا يمكنها تركها؟

لهذا، كن حريصاً على أن تكون فكرتك موضوعية قدر الإمكان، وسعى سؤال المقربين منك إذا كانوا سيهتمون باستعمال تنفيذ به تلك الميزات وقم طول الوقتُ بفعل فحص لأداء تطبيقات الهاتف المحمول، واسأل الأصحاب والأسرة (والغرباء) إذا كانوا سيدفعون ثمن منتجك.

إقرأ كذلك : سبع أسئلة يلزم أن تسألها قبل تأسيس تنفيذ هاتف محمول

الخطوة الثانية :استخدم شواهد جوجل
جوجل تريند

ستعرض لك دلائل جوجل ما لو كان كمية البحث المتعلق بالكلمات الأساسية لتطبيقك يتزايد أم يتناقص؛ وهذة كيفية أولية جيدة للبحث عن مدى مكان البيع والشراء المستهدف على العموم وهذا لو كان مكان البيع والشراء المستهدف المخصص بك يصعد في اتجاه تصاعدي.

ومن أضخم مميزات شواهد جوجل هو احتمالية الاطلاع على أجدد الأمور وأكثرها شيوعًا ضمن البحث يومياً على صعيد البلد؛ وهذا نظرًا لما تراه تلك الأفضلية من تطويرات كل ساعة. وتعكس عمليات البحث الأكثر شيوعًا على نحو دقيق أكثر أهمية ما يتم تداوله من موضوعات وأيضا الأشياء التي يعمل على الكثيرون بحثًا عن تفاصيلها؛ بغض البصر عن الأمور الذائعة التي لا يمثل النهوض عليها أمرًا حديثًا.

الخطوة الثالثة: البحث أكثر تعمقًا
نأمل أن تكون دلائل جوجل قد أثبتت أن الميدان المخصص بتطبيقك له معدل بحث عالى أو التظلمات المخصصة بالعميل هي نقطة تستحق التقييم والاهتمام وأخذ وقت هائل من البحث، ثم إيجاد إحصاءات نافعة بشأن الكلمة الأساسية التي أدخلتها.

كما تعمل شواهد جوجل على تقسيم مقدار البحث بحسب الموقع والعمليات البحثية ذات الصلة، ويمكنك كذلكً بصيرة التحويل من حيث الانتباه وفق المساحة بمرور الوقت باستعمال شريط التمرير التفاعلي “scroll bar”.

الخطوة الرابعة: دعايات facebook
سوف تبدو لك دعايات فيس بوك نطاق احتمالية الوصول المُقدر لفكرتك (على افتراض أن مكان البيع والشراء المُستهدف يبقى في فيس بوك)

ووسيلة الإشعار العلني في facebook تعد نافعة للغايةً لأنه تَستطيع أن تختار الشريحة المستهدفة من جمهورك بيسر ، من حيث التصرفات و المصالح والاهتمامات المشتركة (الأسباب الديموجرافية).

وعلى طريق المثال، من الممكن أن يكون لديك فكرة تنفيذ وتكون الشريحة المستهدفة هم ذكور ما بين سن عشرين إلى أربعين عام ولديهم مصالح مشتركة في رياضة رياضة كرة القدم.

– يمكنه facebook الوصول للمهتمين برياضة رياضة كرة القدم.

– فيس بوك يفتقر منك تكليف الميزانية أولاً، ولكن يلزم وضع في الاعتبار مجموع الأشخاص المقدرة في مكان البيع والشراء المخصصة بك استناداً لبيانات فيس بوك.

وإذا كان كمية مكان البيع والشراء المقدر المخصص بك أصغر الأمر الذي كنت تتوقع فإنه سوف يكون علامة على أن عليك أن تنظر في تنويع عرض المنتج المخصص بك أو المواقع الإلكترونية المستخدمة.

الخطوة الخامسة: البحث عن المعلومات الرسمية وتقارير أبحاث مكان البيع والشراء
تلك الموارد من الممكن أن تبدو لك أرقام هامة عن أسلوب تأدية مكان البيع والشراء المخصص بك وتحليل تأدية تطبيقات الهاتف المحمول المخصص بك، والشركات التي تملك حصة في مكان البيع والشراء وما هى الفرص المتوفرة للاستثمار.

ومعرفة ايضاً النسبة المئوية من السكان تتركب من أفراد في المعلومات الديموجرافية التي حددتها (من حيث العمر والنوع والمؤهل التعليمي) وسواء كانوا مهتمين بمجال تطبيقك ام لا.

الخطوة السادسة: تقييم مقدار الزبائن
بعدما تثبت أن فكرتك مُربحة وهناك قاعدة جيدة من الزبائن الذين قد يكونوا مُهتمين باستعمال تطبيقك ودفع ثمن الخدمات التي تقوم بتقديمها فإن الخطوة الآتية سوف تكون تقدير مقدار الزبون المستهلك لذلك التطبيق.

وخلال تعديل التطبيق، والذي يُشار إلى ذلك عادة باسم “مقدار عُمر الزبون” والمقصد منه هو مبالغة استمرار التفاعل عن طريق التسجيل، وهو ما يقدمه التطبيق من خدمات مستمرة وتوفير خدمة زبائن رائعة.

ويعتبر التفكير المُبكر لتحسين التطبيق المخصص بك من الممكن أن ينقذ الموارد الضائعة على النطاق الطويل، وعلى طريق المثال، إذا قمت ببناء مٌنتج مٌتميز وتجده في منتصف الطريق عن طريق عملية التحديث فإن مكان البيع والشراء المستهدف يلزم أن تقدم للزبائن الخاصين به هو سعر لا يصدق.

كيف تَستطيع تقصي الدخل من مقدار الزبون؟

إن أبسط كيفية للقيام بهذا هي علم كمية إنفاق عميلك جاريًا وإيجاد الحل البديل لمشكلتهم، وذلك سيظهر ذاته بأساليب غير مشابهة اعتمادًا على التصنيع المخصصة بك، والسوق المستهدف والمشكلة ذاتها.

وربما لا يمكنها المراهنة على اختراق مكان البيع والشراء بنسبة 100٪ (امتلاك كل زبون في مكان البيع والشراء المستهدف هو حلم طويل الأجل) ولكن في فترة التفكير المبكر ذلك قد ينوع فكرتك على نحو جيد لخدمة شرائح الزبائن المتغايرة؛ الأمر الذي سيؤدي ذلك إلى مبالغة اجمالي مكان البيع والشراء المتوفرة مرة ثانية.

بيانات إضافية للتحقق من فوز تطبيقات الهاتف المحمول
هذه الخطوات الست كانت كلها بخصوص تقييم كمية مكان البيع والشراء، والذي هو أساسا عدد من الخطوات لمعاونتك على اتخاذ بعض النصائح التي يمكنها عن طريقها علم إمكانات فكرتك.

وحالياً أنت تعرف أن هناك سوق لتطبيقك، ولكنك لا تعرف ما لو كان الأفراد في ذلك مكان البيع والشراء سيهتمون إجراءًا باستعمال تطبيقك أم لا لهذا نعطي لك

بعض الأساليب السريعة لمعرفة ذلك:

1- قم بتأسيس مراسلات إلكترونية إلى الأفراد المهتمين: يلزم كذلك تجهيز حساب بدون مقابل في Google analytics لتتبع الإحصاءات الرئيسية في صفحتك – أين يجيء الزائرون، وعدد الزيارات التي تحصل عليها عبر مدد زمنية غير مشابهة، وما إلى هذا.

2- قم بتنشيط حملة دعائية بواسطة شبكة مثل Google AdWords: استخدم المفردات الأساسية للمنافسين الذين يقدمون خدمات مشابهة إلى موقعك، وشاهد عدد الزيارات التي تحصل عليها.

تَستطيع فعل فحص تأدية تطبيقات الهاتف المحمول لتقييم احتمال ما لو كان تطبيقك قادراً على الموائمة مع المتنافسين الآخرين، والمقصد من هذا هو توضيح دليل قوي على أن فكرتك تملك التمكن من الربح؛ ايضاً فإن المستثمرين يحبون تلك الإحصائيات.

ابدأ هذه اللحظة خطوات عمل تنفيذ هاتف محمول ناجح للايفون والاندرويد بواسطة ملئ النموذج الأتي :

كل ماتريد معرفتة عن تسويق تطبيقات الهاتف المحمول


كل ماتريد معرفتة عن تسويق تطبيقات الهاتف المحمول

دليل تسويق تطبيقات الهاتف المحمول
تدشين تنفيذ الهاتف المحمول لا يتوقف لاغير نحو وضعه على واحد من دكان التطبيقات المتغايرة، بل ان تسويق التطبيق خطوة هامة وهى التي ستجعلك تبلغ إلى أهدافك الأساسية من تصميم تنفيذ الهاتف المحمول، سواء كانت غايات عينية أو ترويجية.

واليوم أصبحت معدات التقنية تمكنا من تسويق منتجاتنا ومشاريعنا على نحو أوسع، على شبكة الإنترنت وهذا بفضل تقنيات تهيئة معدات البحث سواء كانت الـ SEO” Search Engine Optimization”، وهي تهيئة مواقع البحث في الإنترنت، أو عن طريق الـ “ASO” App Store Optimization، وهي تهيئة دكان التطبيقات لجعل المستهلك يبلغ إلى تطبيقك على نحو أسرع عن طريق ضغط عقب المفردات المرتبطة بمجال التطبيق، فمثلا لو كان تطبيقك عن الصحة والرشاقة، فيمكن بواسطة كتابة مفردات مثل رياضة، تمرينات، ريجيم، صحة..وغيرها من المفردات المرتبطة بنشاط التطبيق أن يتضح تطبيقك المخصص ضمن النتائج الأولى للبحث

الهامة الأساسية للـ “ASO” هو إبراز تطبيقك بين الرقم الهائل من التطبيقات التي يتم أصدرها يومياً، حيث أن تلك الأفضلية أصبحت وسيلة هامة لتسويق تطبيقك سواء لصعود مرات عرضه في مواجهة المستعملين، أو عدد التحميلات المخصصة به، أو مبالغة استعماله على العموم.

حيث أن أكثرية أصحاب الإجراءات اليوم يتجهون لعمل تنفيذ خاصة بشركاتهم وذلك نتيجة لـ سهولة التداول معه، وسهولة الوصول للزبون بواسطته، ولذلك أصبحت تهيئة دكاكين التطبيقات وجوب لجعل الزبون يبلغ إلى تطبيقك بيسر.

بسهولة الفكرة خلف “ASO” هي الوصول إلى عدد أضخم من الأفراد، وجعلهم يقوموا بتحميل تطبيقك، ثم يصبحوا زبائن أوفياء لك بعض هذا.

ولاعتماد “ASO” هناك أساسيتين مهمتين في تلك الهامة:

استعمال المفردات المفتاحية، وهذا بهدف الوصول إلى عدد أضخم من المستعملين لاستكشاف تطبيقك بأسلوب غير مدفوعة أي بلا عمل دعايات على الفور.

استعمال وصف التطبيق، وباقي مكونات عرضه على نحو إبداعي يجعل المستعمل يقوم بتحميل التطبيق بمجرد قراءة نقاط الشدة المتواجدة في الوصف.

اهمية المفردات المفتاحية فى تسويق تطبيقات الهاتف المحمول:
تعتبر تهيئة وترقية المفردات المفتاحية المخصصة بتطبيقك على دكان التطبيق كيفية فعالة لازدياد كمية استطلاع تطبيقك عن طريق البحث، وهذا من خلال استعمال مفردات مفتاحية خاصة بتطبيقك وعملك تجعل تفاعل المستعملين مع التطبيق أعلى على المنصات المتغايرة.

وهناك العديد من الأسباب التي تجعل تلك المفردات ذات نفع أضخم مثل توافق تلك المفردات مع العنوان المخصص بالتطبيق، والوصف المخصص به، وغيرها من الأسباب التي يمكن الحصول عليها عن طريق وسيلة لتحليل تلك المفردات المفتاحية لتطوير عملية البحث والوصول للتطبيق على نحو أكثر سهولة.

والمقصد من تلك التكنولوجيا ليس حصرا مشاهدة التطبيق بل ايضا مبالغة عدد مرات التحميل للتطبيق.

ترقية المواد الإبداعية:
عن طريق خلق مكونات إبداعية على الصفحة المخصصة بالتطبيق المخصص بشركتك، تتحول الهامة من مجرد توصيل المستعمل للتطبيق إلى حثه على تحميل التطبيق وجعله واحد من المستعملين له.

وخصوصا هؤلاء المستعملين القادمين من الدعايات المدفوعة على منصات الاتصال الإجتماعي المتغايرة.

في الخاتمة نحن في مواجهة تكنولوجيا حديثة سوف تتم طفرة، أو قد أحدثت فعليا طفرة في عالم تطبيقات الهاتف المحمول وجعل أصحاب الأفعال يملكون مقدرة عالية وكبيرة على إيصال تطبيقاتهم على نحو أسرع للمستخدم والحصول على انتشار أضخم، وعدد تحميلات للتطبيق أعلى من ذي قبل.

ومثل أي أفضلية تكنولوجية حديثة، يفتقر الـ “ASO” أو تهيئة التطبيق فى دكان التطبيقات، إلى متخصصين في التداول معه، ليساعدوك في الوصول إلى المستعملين عن طريق خبراتهم في ذلك الميدان الذي يكفل لتطبيقك انتشار أوسع.

لهذا إذا أردت الوصول بتطبيقك إلى آفاق أوسع قم بالتواصل معنا لتستفيد من خبرات “نماء” في ذلك الميدان.

10 أخطاء تجنبها نحو تصميم تطبيقات للجوال

اخطاء فى تصميم تطبيقات الهاتف المحمول

بقلم admin
مُصممي ومُطوري تطبيقات الهاتف المحمول باستمرارً يتحدثون عن أساليب ووسائل غير مشابهة ومتغايرة لتحسين برامج تطبيقات الهاتف المحمول حيث أن العديد مُهتمين بمعرفة بيانات بخصوص تأسيس تفاعل أكثر ويعملوا على مبالغة المبيعات بواسطة تطبيقات الهاتف المحمول ويريدون تقصي فوز عظيم في الميدان المخصص بهم، ولنجاح تطبيقك لا مفر من أن تتعلم جيدًا أسلوب تعديل التطبيق حيث أنه يبقى الكثير من كتب تحديث التطبيق والبرامج التعليمية سواء كانت على الانترنت Online أو في المراكز التدريبية Offline وهذا لأجل أن تكتسب أفضل المهارات التي تساعدك على فوز تطبيقك ولكن يوجد شيء واحد يلزم فهمه وهو أن عملية التعلم لن تكتمل سوى باستيعاب الأخطاء ذائعة لتتجنبها نحو تصميم وتحديث تطبيقات الهاتف المحمول ولذلك سوف نتناول في تلك المقالة 10 أخطاء يلزم عليك تجنبها نحو تحديث تطبيقات الهاتف المحمول.
1- العديد من المواصفات :

قبل القيام بتصميم وتحديث تطبيقات الهاتف المحمول لا تستخدم جميع المُميزات والمواصفات والوظائف التي تملكها حيث أن مُعظم التليفونات المحمولة الأساسية المتوفرة في مكان البيع والشراء اليوم بها مُميزات مثل قياس السرعة والكاميرا وتحديد المواقع و gyroscope و uber-cool وغيرها. كما أن مطور تطبيقات الهاتف المحمول يلزم أن يفهم أولاً ما يريده في التطبيق قبل القيام به ويجب أن يبقى مواصفات مميزة ومُأفضلية من نوعها بأي أسلوب تخدم المُستخدمين وعند تحديث تطبيقات الهاتف المحمول إذا حاولت الإستفادة بإستعمال جميع الوظائف سوف تفشل بأي شكل من الأنواع لهذا أبدأ من الحد الأقل المقبول واختبر المواصفات الرئيسية حيث يلزم عليك تختبر قسم من التطبيق قبل أن تقوم بتحسين وتصميم التطبيق بالكامل فلا تتسرع حتى لا تقوم بإرجاع التطبيق بالكامل إن لم تختبر جزء منه فبالتالي تهدر وقت وتكلفة .

2- عدم امتحان تنفيذ الهاتف المحمول بعناية قبل إطلاقه:
امتحان تنفيذ الهاتف المحمول عنصر مُهم رئيسي في عملية برمجة تطبيقات الآيفون حيث أنك غير ممكن افتتاح تنفيذ هاتف محمول به أخطاء أو خلل فلابد من أن اختبارها باهتمام ومهارة من المُتخصصين والمُبرمجين وتكون تكلفة الامتحان ضمن عقد مؤسسة برمجة التطبيق أو قبل البدء في عمل تنفيذ الهاتف المحمول ، كما تَستطيع استعمال وسيلة تحليلات تطبيقات الهاتف المحمول مثل وسيلة تحليلات جوجل لمعرفة مستوى تأدية التطبيق.

3- نسخ مواصفات من تنفيذ آخر:

يلزم عليك أن لا تقوم بعملية نسخ مُميزات ومواصفات تنفيذ آخر حيث أنك تجد الكثير من الزبائن يمنح لك تنفيذ تم بشكل فعلي ويقول لك أريد مثله بنفس المواصفات فما هو الابداع والحديث الذي تقدمه لهذا قُم بإجراء الحديث، قُم بنسخ أفضلية ويضيف إليها عنصر آخر لم يكن موجودا من قبل .

4- الاتصال الهزيل مع مؤسسة برمجة وتصميم تطبيقات الهاتف المحمول:
الاتصال الهزيل مع المؤسسة المنفذة للتطبيق يقود إلى مبالغة التكلفة وتأخير افتتاح التطبيق لهذا يفضل أن تقدم مؤسسة البرمجة كل أسبوعين كحد أدنى توثيق عن ما تم إنجازه وما الذي سوف يعقد أثناء الفترة المقبلة.

5- استعمال تصميم سيئ لنظام UX/ UI
تجربة المُستخدم الختامي و User Interface أي الاتجاه التي يراها المُستخدم هي قلب أي تنفيذ هاتف محمول حيث أن عندما يقوم المُستخدم بتحميل التطبيق يكون يملك التمكن من الاستيعاب السريع لطريقة تشغيل تطبيقات الهاتف المحمول وفي وضعية وجود صعوبة في استعمال تنفيذ الهاتف المحمول يتنازل عنه ويقوم بإزالته ويبحث عن تنفيذ بديل له لهذا يلزم أن يكون تصميم تنفيذ الهاتف المحمول يسير في الاستعمال ويصف ذاته تلقائياً .

6- لا تُتدابير لإصلاح الأخطاء في أعقاب افتتاح تنفيذ الهاتف المحمول:
من وقت لآخر في أعقاب تدشين تنفيذ الهاتف المحمول يكون به خلل و غير صحيح بالرغم من عمل امتحان قبل افتتاح التطبيق فيطلب الزبون من مؤسسة تعديل تطبيقات الهاتف المحمول إصلاح الخطأ لهذا يجب أن تتأكد من أن ذلك الفقرة يبقى في التعاقد من بين التكلفة الكلية للتطبيق أو يكون له ضرائب إضافية .

7- إهمال عمل تدبير تسويق لتنفيذ الهاتف المحمول:
من الأخطاء المنتشرة عقب افتتاح تنفيذ الهاتف المحمول هو عدم وجود إستراتيجية استراتيجي لتسويق تصميم تنفيذ أبل أو تنفيذ آيفون مُقدماً قبل إطلاقه حيث أن التسويق من أفضَل أسباب فوز التطبيق فما النفع من عمل تنفيذ لا يعرف به الآخرين ولا يعرفوا لهذا فأنت بحاجة إلي خلق ضجة بشأن التطبيق المخصص بك على منصات التواصل الإلكترونية والتواصل مع المُؤثرين بوسائل الاتصال الإجتماعي والمنتديات ومن الممكن قراءة مقالة “إرشادات مهمة لتسويق تطبيقات الآيفون” حتى تقدر من علم خطوات التسويق السليمة لتطبيقات الهاتف المحمول .

8- عدم كتابة ما يقوم به التطبيق في جزء About:
لا مفر من كتابة وصف قصير لما يقوم به التطبيق لأجل أن يفهم المُستخدم الختامي ما الذي يستفيد به نحو القيام بتحميله حيث أن الوضوح والوصف يساعدك أولًا في فوز التطبيق ثم يعاون المُستخدم على إستيعاب وتلبية احتياجاته بيسر.

9- عمل تنفيذ هاتف محمول يشمل جميع الـ Platforms :
مُطوري برمجة تطبيقات الهاتف المحمول لا يلزم عليهم استعمال جميع المُميزات الوظائف لكل Platforms الهاتف المحمول سواء تصميم تنفيذ أبل أو برمجة تحديث تنفيذ الايفون حيث أن ذلك يسعى مبالغة التكليفات ومن الجائز أن يؤدي إلي نتائج عكسية ويقلل من فرص فوز التطبيق في مكان البيع والشراء لهذا يلزم عليك تصرف إستراتيجية إستراتيجي لتحسين التطبيق في وقت مُبكر قبل إنشائه واختيار المنصة التي يتم الشغل بها سواء كان تنفيذ لأندرويد أو برمجة تنفيذ للايفون او تصميم تنفيذ أبل فلا تتسرع أن تقوم بفعل تصميم تنفيذ يشمل كل أنظمة التشغيل في وقت واحد.

10- تنفيذ الهاتف المحمول لن يبيع ذاته
عقب افتتاح تنفيذ الهاتف المحمول في المحل فلابد أن تتوجه للتسويق بمختلف أنواعه سواء Online أو Offline وفي الإذاعة والتلفاز والجرائد فلابد من وجود تدبير تسويق مُكتملة الجوانب بهدف إنجاحه و لازدياد نسبة وجودك في مكان البيع والشراء وجلب العديد من المكاسب ويكون تطبيقك مُثير للاهتمام ومُفيد للمُستخدمين.

تطبيقات الهاتف المحمول أصبحت وسيلة تسويقية مهمة للمؤسسات خصوصًا عقب وجود التقنية في حياتنا على نحو رئيسي وضروري حيث أن الهاتف المحمول هذه اللحظة يمثل 65% من كل الفضائيات والمواقع والصحف الرقمية وعند بنائك لتطبيقات الهاتف المحمول فمن الهام السير على نهج صحيح في تصميم وتحديث تطبيقات الهاتف المحمول.

اذا كانت لديك فكرة تنفيذ متميزة وتريد البدء فى تصميم التطبيق تَستطيع ملئ النموذج بالاسفل :